مرسل: الثلاثاء أغسطس 07, 2007 4:55 pm
للشيطان وسائل عديدة ¡ وحِيَل متنوِّعة في الإيقاع بالبشر ¡ والانتباه لمكائده يُعَد الخطوة الأولى للتغلب عليه .
فالشيطان ماذا يريد لك ¿ إنه يريد أن يُدخلك في قَعر جهنم ¡ فإذا لم تكن بهذا السوء سيعمل على إدخالك قلب جهنم ¡ فإذا نجوتَ ¡ فإنه يريد لك جهنم
فقط ¡ وإن كنت أفضل من ذلك لا يريدك أن تدخل الجنة ¡ فتقف مع أصحاب الأعراف بين الجنة والنار ¡ ولو كان لديك أعمال صالحة
لا يريدك أن تدخل الفردوس الأعلى ¡ فانظر ماذا يفعل :
خطوته الأولىþ :
يقول لك الشيطان اكفر بالله وبدينه وبلقائه ¡ فإن تخلَّص منك في هذه الخطوة ¡
بردت نار عداوته واستراح منك .
غير أنني على يقين بأن هذه الخطوة لا يقدر عليها الشيطان ¡ لأن الدين يجري في دمائنا مجري الدم ¡ لذلك سينتقل بك الشيطان إلى الخطوة الثانية .
خطوته الثانية þ: þ
سيقول لك أشرِك مع الله غيره ¡ ويمكنك أن تنجو من هذه الخطوة بشيء بسيط ¡
وهو المحافظة على الفرائض ¡ خاصة الصلوات الخمس ¡ والتزام سُنَّة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
فإن الحفاظ على الصلوات الخمس دليل أنك تقدم رضا الله على ما سواه ¡ والتزام السُّنة دليل على أنك تطيع الله ليس وِفقاً لهواك الشخصي ¡
وإنما وِفقاً لما جاء به النبي ( عليه الصلاة والسلام ) ¡ وهنا سينتقل الشيطان إلى الخطوة الثالثة þ.þ
خطوته الثالثة :
يقول لك افعل الكبائر ¡ مثل : ترك الصلاة ¡ أو عقوق الوالدين ¡ أو الزنا ¡ أو شرب الخمر ¡ أو استعمال المخدّرات ¡
وتنجو من ذلك بأن تبتعد عن كل مكان أو صديق يأخذ بيدك إلى هذه المنكرات ¡ وتتوب لله فوراً .
خطوته الرابعةþ :
þيزيِّن لك الصغائر ¡ فيقول لك ما دُمتَ تركتَ الكبائر فأنت أفضل من آلاف من الشباب غيرك ¡ والله غفور رحيم ¡
فلا بأس إذن بالمعاصي الصغيرة . فيكون مرتكب الكبيرة النادم الخائف أحسن منك حالاً ¡ لأن الإصرار على الصغيرة يحولها إلى كبيرة ¡
وتنجو من هذه المكيدة بدوام الاستغفار ¡ والإكثار من الحسنات þ.þ
خطوته الخامسةþ : þ
يعمل على إضاعة وقتك في الأمور المباحة ¡ التي ليست حراماً ¡ بأن يشغلك طوال النهار في حَلِّ الكلمات المتقاطعة ¡
أو الجلوس إلى المقاهي طوال الليل . لأن الشيطان عندما اكتشف أنك لا ترتكب المعاصي ¡ خاف أن تستغل وقتك في فعل الحسنات ¡
فقرَّر أن يشغلك بالمباح بدلاً من طاعة الله تعالى . وتتجنَّب ذلك بمعرفة قيمة الوقت والطاعات ¡ ولكن الشيطان لم ييأس حتى الآن ¡
فيأخذك إلى الخطوة السادسة þ.
خطوته السادسةþ :
يشغلك بالأقل أهمية في الإسلام عن الأكثر أهمية ¡ فالإسلام درجات ¡ يقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) þ:
( الإيمانُ بضع وستون شعبة : أعلاها قول لا اله إلا الله ¡ وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ) .
فيأتيك الشيطان ويشغلك بإماطة الأذى عن الطريق ¡ ويجعلها قضية حياتك عما هو أهم ¡ وهكذا حتى تجد نفسك مشغولاً بسفاسف الأمورþ .
يقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
( إنَّ اللهَ يُحب مَعالي الأمور ولا يحب سفاسفها ) .
وتنجو من هذه الخطوة بمعرفة أولويَّات هذا الدين ¡ وتقدير الأهم ¡ وبأن تسأل العلماء ¡ وتقرأ في كتب الدين ¡
وعندها لا يجد الشيطان أمامه سوى الخطوة السابعة الآتية .
خطوته السابعة :
وهي مكيدة المكائد ¡ بأن يسلّط عليك الناس ¡ يسخرون منك ويهزئون بك لتديّنك ¡ وهو بذلك يفعل أخر ما في وسعه ¡
لصدِّك عما وصلت إليه . وتنجو من هذه الخطوة الأخيرة بأن لا تخجل من تدينك ¡ بل تفخر به ¡ ولا تحرج من دينك ¡
فيقول الله تعالى عن هذه المرحلة : ( فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ ) الأعراف : 2 .
والآن اِسأل نفسكþ ¡ في أي خطوه تخلَّص منك الشيطان ¿þ!þ فإذا كانت الخطوة الثالثة -
مثلاً - فقد تخلَّص منك بسرعة ¡ أما إذا وصلتَ معه إلى أو الخامسة أو السادسة أو السابعة ¡ فأنت صاحب طموح وعقيدة .
فالشيطان ماذا يريد لك ¿ إنه يريد أن يُدخلك في قَعر جهنم ¡ فإذا لم تكن بهذا السوء سيعمل على إدخالك قلب جهنم ¡ فإذا نجوتَ ¡ فإنه يريد لك جهنم
فقط ¡ وإن كنت أفضل من ذلك لا يريدك أن تدخل الجنة ¡ فتقف مع أصحاب الأعراف بين الجنة والنار ¡ ولو كان لديك أعمال صالحة
لا يريدك أن تدخل الفردوس الأعلى ¡ فانظر ماذا يفعل :
خطوته الأولىþ :
يقول لك الشيطان اكفر بالله وبدينه وبلقائه ¡ فإن تخلَّص منك في هذه الخطوة ¡
بردت نار عداوته واستراح منك .
غير أنني على يقين بأن هذه الخطوة لا يقدر عليها الشيطان ¡ لأن الدين يجري في دمائنا مجري الدم ¡ لذلك سينتقل بك الشيطان إلى الخطوة الثانية .
خطوته الثانية þ: þ
سيقول لك أشرِك مع الله غيره ¡ ويمكنك أن تنجو من هذه الخطوة بشيء بسيط ¡
وهو المحافظة على الفرائض ¡ خاصة الصلوات الخمس ¡ والتزام سُنَّة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
فإن الحفاظ على الصلوات الخمس دليل أنك تقدم رضا الله على ما سواه ¡ والتزام السُّنة دليل على أنك تطيع الله ليس وِفقاً لهواك الشخصي ¡
وإنما وِفقاً لما جاء به النبي ( عليه الصلاة والسلام ) ¡ وهنا سينتقل الشيطان إلى الخطوة الثالثة þ.þ
خطوته الثالثة :
يقول لك افعل الكبائر ¡ مثل : ترك الصلاة ¡ أو عقوق الوالدين ¡ أو الزنا ¡ أو شرب الخمر ¡ أو استعمال المخدّرات ¡
وتنجو من ذلك بأن تبتعد عن كل مكان أو صديق يأخذ بيدك إلى هذه المنكرات ¡ وتتوب لله فوراً .
خطوته الرابعةþ :
þيزيِّن لك الصغائر ¡ فيقول لك ما دُمتَ تركتَ الكبائر فأنت أفضل من آلاف من الشباب غيرك ¡ والله غفور رحيم ¡
فلا بأس إذن بالمعاصي الصغيرة . فيكون مرتكب الكبيرة النادم الخائف أحسن منك حالاً ¡ لأن الإصرار على الصغيرة يحولها إلى كبيرة ¡
وتنجو من هذه المكيدة بدوام الاستغفار ¡ والإكثار من الحسنات þ.þ
خطوته الخامسةþ : þ
يعمل على إضاعة وقتك في الأمور المباحة ¡ التي ليست حراماً ¡ بأن يشغلك طوال النهار في حَلِّ الكلمات المتقاطعة ¡
أو الجلوس إلى المقاهي طوال الليل . لأن الشيطان عندما اكتشف أنك لا ترتكب المعاصي ¡ خاف أن تستغل وقتك في فعل الحسنات ¡
فقرَّر أن يشغلك بالمباح بدلاً من طاعة الله تعالى . وتتجنَّب ذلك بمعرفة قيمة الوقت والطاعات ¡ ولكن الشيطان لم ييأس حتى الآن ¡
فيأخذك إلى الخطوة السادسة þ.
خطوته السادسةþ :
يشغلك بالأقل أهمية في الإسلام عن الأكثر أهمية ¡ فالإسلام درجات ¡ يقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) þ:
( الإيمانُ بضع وستون شعبة : أعلاها قول لا اله إلا الله ¡ وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ) .
فيأتيك الشيطان ويشغلك بإماطة الأذى عن الطريق ¡ ويجعلها قضية حياتك عما هو أهم ¡ وهكذا حتى تجد نفسك مشغولاً بسفاسف الأمورþ .
يقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
( إنَّ اللهَ يُحب مَعالي الأمور ولا يحب سفاسفها ) .
وتنجو من هذه الخطوة بمعرفة أولويَّات هذا الدين ¡ وتقدير الأهم ¡ وبأن تسأل العلماء ¡ وتقرأ في كتب الدين ¡
وعندها لا يجد الشيطان أمامه سوى الخطوة السابعة الآتية .
خطوته السابعة :
وهي مكيدة المكائد ¡ بأن يسلّط عليك الناس ¡ يسخرون منك ويهزئون بك لتديّنك ¡ وهو بذلك يفعل أخر ما في وسعه ¡
لصدِّك عما وصلت إليه . وتنجو من هذه الخطوة الأخيرة بأن لا تخجل من تدينك ¡ بل تفخر به ¡ ولا تحرج من دينك ¡
فيقول الله تعالى عن هذه المرحلة : ( فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ ) الأعراف : 2 .
والآن اِسأل نفسكþ ¡ في أي خطوه تخلَّص منك الشيطان ¿þ!þ فإذا كانت الخطوة الثالثة -
مثلاً - فقد تخلَّص منك بسرعة ¡ أما إذا وصلتَ معه إلى أو الخامسة أو السادسة أو السابعة ¡ فأنت صاحب طموح وعقيدة .